مَن اخترع التبخير الإلكتروني ومتى تم إطلاق أول جهاز للتبخير الإلكتروني؟

 مَن اخترع أول سيجارة إلكترونية؟ دأب المخترعون على تصميم أجهزة التبخير الإلكتروني منذ ما يقرب من 100 عام، ولكنهم لم يتوصلوا إلى ابتكار السجائر الإلكترونية بشكلها الحديث حتى عام 2003. 

أسبق أن تساءلت متى بدأ التبخير الإلكتروني؟ في حين أن تدخين التبغ اُكتشِفَ منذ قرون، إلا أن التبخير الإلكتروني غالباً ما يُنظَر إليه على أنه ابتكار حديث نسبياً. وتقول بعض المصادر أن مفهوم التبخير الإلكتروني اُكتشِفَ منذ عشرينيات القرن الماضي، ما يعني عمر هذه الفكرة يبلغ 100 عام تقريباً!

ففي عام 1927، ابتكر رجل يدعى جوزيف روبنسون أول مبخّر كهربائي، وهو جهاز "يُسخَّنُ كهربائياً أو بطرق أخرى لإنتاج الأبخرة". ومن هذا التاريخ فصاعداً، بدأت أشكال مختلفة من أجهزة التبخير الإلكتروني في الظهور ببطء على مر السنين، وها نحن اليوم نستخدم أجهزة التبخير الإلكتروني بديلاً شائعاً عديم الدخان مخصصاً للمستخدمين البالغين في شتى أرجاء العالم.

إليك المزيد من المعلومات عن تاريخ أجهزة التبخير الإلكتروني.

ما المقصود بالتبخير الإلكتروني؟

يُعرَف التبخير الإلكتروني اليوم بأنه استخدام أجهزة التبخير الإلكتروني المعروفة أيضاً باسم السجائر الإلكترونية. وأجهزة التبخير الإلكتروني هي أجهزة تعمل بالبطارية وتسخن سائلاً، يُعرَف أيضاً باسم السائل الإلكتروني، قد يحتوي على النيكوتين. وحين يلامس السائل الإلكتروني مصدر الحرارة في جهاز التبخير الإلكتروني، فإنه يبدأ في التبخر وينتج هباء يستنشقه المستخدم. تُصنَف أجهزة التبخير الإلكتروني بديلاً عديم الدخان للسجائر لأنها لا تنتج الدخان.

وتأتي أجهزة التبخير الإلكتروني بكل الأشكال والأحجام ويُعرَف عنها وجود الكثير من خيارات المنتجات المختلفة للاختيار من بينها. بعض السجائر الإلكترونية تُستخدم لمرة واحدة ليس إلّا وبعضها الآخر يمكن إعادة استخدامه. وبعضها يشبه السجائر (وتُسمى السجائر الإلكترونية) وبعضها الآخر يشبه السيجار أو الأقلام. كما تتوفر منها أيضاً نكهات لا حصر لها من السائل الإلكتروني للاختيار من بينها، وحتى أن بعض السوائل الإلكترونية تأتي بمستويات متفاوتة من النيكوتين.

متى اُخترِعَ التبخير الإلكتروني، ومَن اخترع أول سيجارة إلكترونية؟

ابتداءً بالنماذج البدائية وصولاً إلى أجهزة التبخير الإلكتروني التي نعرفها اليوم، يمتد تاريخ أجهزة التبخير الإلكتروني على مدار قرن من الزمان تقريباً. أُعيد تخيّل وتصوّر مفهوم السجائر الإلكترونية على يد أشخاص هم جوزيف روبنسون وهربرت أيه. غيلبرت وفيل راي ونورمان جاكوبسون وهون ليك.

جوزيف روبنسون - أهو مَن اخترع أول مبخّر كهربائي؟

صدق أو لا تصدق، يبلغ عمر فكرة التبخير الإلكتروني ما يقرب من 100 عام. قدم رجل أميركي يُدعى جوزيف روبنسون أول براءة اختراع "لمبخر كهربائي" في أواخر عشرينيات القرن الماضي وحازت براءة الاختراع على الموافقة بحلول عام 1930.

هربرت أيه. غيلبرت - أهو مَن اخترع أول "سيجارة الخالية من الدخان والتبغ"؟

في عام 1963، تقدّم هربرت أيه. غيلبرت بطلب للحصول على براءة لاختراعه: الذي كان جهازاً أطلق عليه اسم "السيجارة الخالية من الدخان والتبغ"، وجسّد مفهوماً مبكراً يشبه إلى حد يثير الدهشة السجائر الإلكترونية المعروفة في يومنا هذا. ويُقال إن غيلبرت نفسه كان مدخناً وكان تاجر خردة معدنية بلا أي خبرة سابقة في مجال الاختراعات.

ولكن غيلبرت لم يتمكن من الحصول على تمويل لاختراعه لسوء الحظ. ومع أن براءة اختراعه قد انتهت صلاحيتها منذ زمن طويل، إلا أنها حازت على إشادة مخترعين آخرين مرات عديدة، من بينهم هون ليك، الذي يعدُّ غالباً مبتكر السجائر الإلكترونية الحديثة.

فيل راي ونورمان جاكوبسون - كيف توصلنا إلى كلمة "جهاز التبخير الإلكتروني"؟

تبلور التبخير الإلكتروني كما نعرفه اليوم أكثر على أنه مفهوم ومنتج يسهل الوصول إليه في ثمانينيات القرن العشرين. وهنا ظهر مصطلحا "جهاز التبخير الإلكتروني" "والتبخير الإلكتروني". كان فيل راي، مخترع المعالج الدقيق ومدير برنامج الفضاء أبولو، نفسه مدخناً. وبدأ العمل على "السجائر الخالية من الدخان" مع طبيبه الشخصي، د. نورمان جاكوبسون. لم يكن منتجهما يستلزم حدوث عملية احتراق، وكان مختلفاً عن بعض الاختراعات الأخرى حينها ولكنه كان يهدف أيضاً إلى تزويد مستخدمه بجرعة من النيكوتين. كان المنتج يبدو أيضاً مثل السجائر من ناحية الشكل واللون والتصميم. وكان يوجد في داخل الجهاز ورقة فلتر نُقعَت في النيكوتين، وبمجرد استنشاقها، يتعاطى المستخدم النيكوتين بدون احتراق أو دخان.

كان راي وجاكوبسون من أوائل الباحثين الرسميين في مجال إطلاق النيكوتين، وروّجا لمنتجهما، مع أنه لم يحقق نجاحاً واسع النطاق. غير أن راي لم يكن يريد في أثناء الدراسات التجريبية للمنتج أن يُشار إلى المشاركين فيها بمصطلح "المدخنين" الذين كانوا "يدخنون"، ما أسهم في ظهور مصطلحي "أجهزة التبخير الإلكتروني" "والتبخير الإلكتروني" بين المفردات التي نستخدمها اليوم.

هون ليك - كيف توصلنا إلى السيجارة الإلكترونية الحديثة؟

في أوائل الألفية الثالثة، وُلدت أخيراً السجائر الإلكترونية الحديثة التي حققت النجاح التجاري الأكبر. وقد اخترعها صيدلي صيني يُدعى هون ليك في بكين. كانت أولى محاولات ليك، الذي كان نفسه مدخناً، كبيرة وضخمة، وكان يرى أن المنتج يجب أن يكون أكثر ملاءمة للاستخدام اليومي وللاستخدام في أثناء التنقل حتى يحقق قبولاً واسعاً ويشجع على التحول من تدخين السجائر التقليدية إليه.

وفي نهاية المطاف، استطاع ليك تطوير جهاز صغير محسّنٍ استخدم عنصراً عالي التردد ينبعث بالموجات فوق الصوتية مع سلك لفافة تسخين لتبخير سائل يحتوي على النيكوتين. حصل هذا المنتج على براءة اختراع في عام 2003، وفي عام 2004، غزت السجائر الإلكترونية المزودة بوحدة تسخين تعمل بالبطارية وتبخّر السائل الإلكتروني السوق الصينية. وبحلول عام 2005، بدأت السجائر الإلكترونية تُباع في شتى دول العالم.

لمَ اُخترِعَ التبخير الإلكتروني؟

معظم المخترعين الذين ابتكروا "أجهزة التبخير الإلكتروني" كانوا أنفسهم مدخنين يبحثون عن بديل للسجائر. وأدرك الكثيرون منهم الآفاق التي يمكن أن يفتحها وجود جهاز يمكنه تقديم تجربة لتعاطي التبغ أو النيكوتين بدون المشكلة الأساسية بحسب رأيهم، ألا وهي الاحتراق.

تمثل السجائر الإلكترونية اليوم بدائل الخالية من الدخان عن الاستمرار في التدخين تنتج هباءً يحتوي على النيكوتين بدون احتراق، وبالتالي تولد مستويات أقل من المواد الكيميائية الضارة والتي يُحتمَل أن تكون ضارة مع أن استخدامها ليس خالياً من المخاطر. غير أن إثبات ذلك فعلياً يتطلب، بطبيعة الحال، إجراء تقييم علمي لكل شكل من أشكال السجائر الإلكترونية.

تقنية جديدة للتبخير الإلكتروني - كيف أضحت السجائر الإلكترونية مختلفةً اليوم؟

لم تشتمل بعض نسخ السجائر الإلكترونية في الماضي على إطلاق النيكوتين. ولم يبدأ التبخير الإلكتروني في تحقيق جدوى تجارية حقيقة إلّا حين ابتكر الفكرة كل من راي وجاكوبسون وأدخل ليك تحسينات إليها لاحقاً. في نهاية المطاف، أصبح الأمر رهناً بالقدرة على تطوير الأجهزة الفعالة لتقديم هذه التجربة للمدخنين البالغين ومستخدمي النيكوتين الحاليين.

واليوم، تواصل الشركات الاستثمار في تطوير مجموعة أوسع من التقنيات المُحسّنة الخالية من الدخان. فعلى سبيل المثال، يمكن لعلامة IQOS التجارية تقديم خيارات بديلة مختلفة الخالية من الدخان لكل شخص بالغ كان ليستمر في التدخين لولا تلك البدائل ومنها منتجات تسخين التبغ التي تتيح إمكانية تسخين التبغ الحقيقي بدون الحاجة إلى حرقه.

اعرف المزيد عن تقنية تسخين التبغ المتطورة من IQOS .

اكتشف ما إذا كان التبخير الإلكتروني خياراً بديل من تدخين السجائر التقليدية.

هذه المقالة لتقديم معلومات عامة ولأغراض تثقيفية. تستند بعض المعلومات الواردة في هذه المقالة على مصادر خارجية من جهات خارجية ولا نقدم أي كفالات أو ضمانات من أي نوع في ما يتعلق بدقة هذه المعلومات أو صحتها أو اكتمالها.

اكتشف المزيد